بدأ رمضان وجاءت أيامه الأولى بنسماته الصافية، منظر يلهب العواطف وأنت ترى أفواج الناس بغدو إلى المساجد لأداء صلاة التراويح، هذا الرجل العجوز يصر على القيام بجزء، وهذه المرأة العجوز، تأتي إلى المسجد لأداء صلاة التراويح بجزء على الرغم من بعد المسافة بينها وبين هذا المسجد.. لقد بدأ السباق.. كان أكثر ما أخشاه مع بداية رمضان ومع ارتفاع وتيرة الحديث عن اجتياح غزة أن يكون رمضان هذا العام داميا على إخواننا في غزة، لذا كنت أكثر من الدعاء لأهل فلسطين عامة وأهل غزة خاصة وللحمساويين بالأخص، لا سيما عند كل إفطار وفي الساعات الأخيرة من النهار، كنت أتذكرهم في ورد الرابطة، وكنت أستشعر الترابط بيني وبينهم وبين سائر إخواني، وكنت غالبا ما أتذكر فتى من محافظة الجيزة هو أخ ل مني الجامعة أحبه جدا.. فكان يذكرني بباقي إخواني الجامعيين فأدعو لهم عامة وأخصص منهم. هذا الجو الروحاني قبل كل إفطار كان يذكيه ويغذيه جلسة التلاوة مع أشبالي بعد كل عصر، أما بعد صلاة التراويح فكانت الزيارات العائلية وصلة الأرحام لمن استطعنا تشعرنا بجو رمضان البهيج. المسجد ممتلئ في صلاة الفجر، والناس تواظب على صلاة التراويح.. كل هذا أعطى الثلث الأول من رمضان جوًّا رائعا لا يماثله أي وقت في سائر العام، حتى الأطفال وهم يلعبون، تبدو السعادة عليهم أكثر من أي وقت آخر. كل ذلك جعلني كلما مر يوم أو مرت ليلة من رمضان أستمله، وكأنني أناجيه.. مهلا يا شهر الصيام.. تمهل يا شهر القرآن.. 
.
.
السبت, 09 شوال, 1428
أضف تعليقا
اضيف في 24 شوال, 1428 07:47 ص , من قبل azhary
من مصر
من مصر

أخيتي الكريمة اشتياق الأرض المباركة، وعليك السلام ورحمة الله وبركاته
مدونتكم يسعدني مطالعتها، وهو شرف لي أن تظل ابنة أمتي المجاهدة تمسك بقلمها تجاهد به.
ودعائي وذكري لأهل فلسطين هو ديدني، ولست أنساكم أبدا يا أهل الرباط، ودعاؤكم لي أسعدني وهزني.
ما نقدمه أختنا هو أقل ما يمكن تقديمه من الواجب، ومن يدري ربما نستطيع يوما أن نكون معكم في الرباط والجهاد، والله المستعان.. وعليه التكلان.
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
.
.





















من فلسطين
أخي الغالي شهاب الأزهر ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
أشتاق الى مدونتك وآتي لزيارتها ..
وقد أسعدني أن أجد أن مدونتي في مفضلتك هذا شرف لي أخي الفاضل أعتز به كثيراً..
أبكتني كلماتك أخي وأنت تذكرنا في أيام وليالي رمضان بالدعاء الفضيل .. كم نحتاجه على الدوام فلا تنسونا منه وأكثرواأخوتي ..
بارك الله فيك وجزاك عنا خير الجزاء وجزى كل من يذكرنا بخير وبالدعاء ..
نعم أخي الغالي نحن دوماً بأمس الحاجة لهذا الدعاء وهو ما يعتبر من الدعاء المقبول بإذن الله تعالى خيث أنه من الأخ المسلم لأخيه المسلم في ظهر الغيب ..
ولازلنا نحتاج هذا الدعاء الطيب الكريم خاصةوأن الاجتياح الاسرائيلي قد اقترب منا وبدأت تهل علينا تهديداته ..
الحمدلله رب العالمين .. هو ابتلاء من الله عزوجل حتى يختبر الله إيماننا ورضانا بما قدره علينا ..
أشكرك جزيلاً أخي شهاب على كل ما تقدموه من نصرة لإخوانكم المجاهدين على أرض الرباط ..
دمت بكل الخير ودام عطاؤك الجميل وكل عام وأنت وجميع الأهل والأصدقاء بكل الخير ..
تقبل كل مودتي وجل احترامي وتقديري ..