شهاب الأزهر
شهاب في سماء الحرية
.
.

إلى فضيلة رئيس الجامعة .. هذه هي الحقيقة !!

بسم الله الرحمن الرحيم

فضيلة رئيس الجامعة .. السادة الباحثين عن الحقيقة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مقدمه لسيادتكم ابن الأزهر الوضاء الذي درس العلوم الشرعية وحفظ الأحاديث النبوية ونشأ في محراب المسجد وتربى على يد علماء الأزهر ..

لست أذكر ذلك لسيادتكم تفاخرا ولا تكاثرا ولكن لأذكر نفسي وإياكم أنني أكتب هذه السطور وأنا أضع كل هذا نصب عيني فأترفع بهذه الأوصاف أن أدنسها ولو بحرف يخالف الحقيقة أو حتى لا يصيب عينها .

شهادتي المقدمة لفضيلتكم تأتي من داخل صفوف طلاب الجامعة وبتحديد أكثر فهي من طالب عرف طلاب الإخوان حق المعرفة فأحبهم وعاش بينهم واندمج معهم في أعمالهم حتى عرف عنهم كل كبيرة وصغيرة ، لذا فإن شهادتي ستكون على علم ودراية لأنها من داخل طلاب الإخوان المسلمين ولكنها منصفة جدا وبلا أدنى تحيز .

عرفت شباب جيل النصر المنشود في الفرقة الأولى فكانوا اسما على مسمى رايتهم أول المساعد عند الحاجة وأول مرشد عند الحيرة ، لا يفرقون في ذلك بين من يعرفونه ومن لا يعرفونه ولكن دفعهم لذلك حبهم لكل مسلم لا سيما أبناء الأزهر الذين يتلون آيات الله ويدرسون حديث رسول الله ..

عرفت شباب الإخوان يدفعون من جيوبهم في وسائل المواصلات حتى يطبعوا مذكرات المراجعة النهائية أو الامتحانات خدمة لإخوانهم لا يبتغي أحدهم من وراء ذلك مالا أو سمعة ..

وجوههم بسّامة ، أبدانهم نحيلة ، أغلب طعامهم وهم وقوف لضيق أوقاتهم ، معظمه من أزهد الطعام ، نادرا ما ينامون فيكتفون ، غيرتهم على دينهم شديدة ، أفهامهم له رشيدة ، تطبيقاتهم له معظمها سديدة ، أبدانهم من العمل له جهيدة ، كثيرا ما أتى أحدهم بقترض مني مالا لمواصلاته حتى يعود لأهله في بلدته نهاية الشهر أو نصف العام ، لو كان معهم ما نُسب إليهم من أسلحة ومدى لابتاعوا به طعاما أو باعوه ليركبوا بثمنه ما يجلسون فيه ليريحوا أبدانهم المتعبة ولكن وسيلة مواصلاتهم أبخسها ثمنا وأشقها وأكثرها زحاماً ..

أحببت طلاب الإخوان فراقبتهم عن كثب ومن قرب ثم من داخلهم فما رأيتهم إلاّ مفخرة من مفاخر جامعة الأزهر التي يحق لفضيلتك ولأساتذتي الكرام في الجامعة أن يفخروا بأبنائهم الذين يحملون الإسلام رسالة يطبقونها ويعملون من أجلها ..

ولكن طلاب الإخوان هم طلاب ولله وحده الكمال .. كنت من أوائل من اعترض على ما قدموه من استعراض وكنت أنتظر من فضيلتكم أن تتفهموا حماسة الشباب واندفاعهم وترشدوا جهدهم وأعمالهم وكنتم ستجدون منهم آذانا صاغية ، وقلوبا محبة راضية ، أرى أن طلاب الإخوان أخطأوا عندما وقفوا على باب سيادتكم يدعون الله وأخطأوا بتوقيت العرض ومحله هذه المرة نعم لا أستحي من أن قول أننا أخطأنا وعلينا أن نعترف بخطئنا بغض النظر عما بدر من الطرف الآخر وعن حجم الاستفزازات والضغط الذي مورس على طلاب الإخوان .

ولكن ألا يشفع رصيد حسنات طلاب الإخوان لهم ؟!؟! ألا يشفع لهم أنهم أرادوا أن يتعلموا من أساتذتهم العلم النظري ويطبقوه في جامعتهم ويحتكون بهم ويجربون حياة الحرية والنزاهة في جامعتهم قبل أن يخرجوا للدنيا فيسعون لتطبيقه واقعا في مجتمعاتهم ؟!؟! ألا يشفع لهم اعتذارهم الذي سبق أي إجراء من جانب الأمن ؟!؟! ألا تلاحظ أن العرض الرياضي مع خطئه ليس جرما يعاقب عليه القانون ولا يعد دليلا ولا مسوغا لحرمان الطلاب الذين قاموا بالعرض بل وآخرين لا ذنب لهم ؟!؟!

لا تصدقوا ما قيل من أنهم يرسلون بذلك رسالة تهديد لإدارة الجامعة ، ولا تصدقوا ما قيل من امتلاكهم هذه الأسلحة ، لأنهم يتسلحون بحبكم ويتترسون بقلوبكم وقلوب إخوانهم الطلاب ، لا تصدق المعلومات المغلوطة والمنقوصة التي تصل إليك بغرض الوقيعة بين وبين أبنائك من الطلاب ، فأنا أعرف حق المعرفة أربعة من إخواني المعتقلين لو رأيتهم سروك يدمى فؤادي لما حل بهم هم وإخوانهم ، لاتسمحوا للأيدي الخفية أن تزيد الموقف اشتعالا بينكم وبين أبنائكم من الطلاب لقد أخطأوا واعتذروا ونحن ننتظر من فضيلتكم أخلاق علماء الأزهر الأجلاء خاصة وأنك أحد القائمين على ترجمة المعجم المفرس لألفاظ الحديث النبوي من الفرنسية إلى العربية فمنك ننتظر أن تضرب مثلا للأخلاق النبوية وأن تقبل عذر أبنائك وتذب عنهم الكذب وترفع عنهم الظلم وترد إليهم اعتبارهم ، فذلك ما يؤمل منك .

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

(3) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 27 محرم, 1428 12:57 ص , من قبل MOATY20064E
من مصر

سلم الله لك فاك فأنت حقا ابنا بارا لهذه البلد وسلمت أذناهم إن سمعوا ووعوا والله حقا هذه بلدنا تحتاج إلى كل جوارحنا أن تعى فالله نسأل ونضم أصواتنا فلتجعل يادكتور حسناتهم نصب أعينكم وسدد الله خطا كل من يفعل الحسنى وزياده


اضيف في 27 محرم, 1428 01:23 ص , من قبل azhary
من مصر

جزاكم الله خيرا


اضيف في 01 ربيع الأول, 1428 06:43 ص , من قبل إيه النظام
من مصر

والله كلامك مظبوط جدا فعلا اكنك بتتكلم بلسانى جزاك الله كل خر بس انا عارف انه عارف كل الكلام ده لأنه كان فى يوم من الأيام طالب واكيد اتعامل مع طلبة الأخوان وعارف انهم يدافعوا عن الحق




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


.
.