محمد جمعة عبيد
... (( ابن كلية أصول الدين )) ...
طالما ذرفت العيون من تلاوته للقرآن في قيام الليل بصوتٍ شجيٍ يقطر عذوبة لا زلت أذكر تلك اللية التي صلى بنا فيها بسورة إبراهيم حتى شعرنا أن الملائكة تحوم حولنا ولا زلت أذكر إنشاده " لا لا لا مش هنفارق " ..
فاللهم لا فراق .. بل لقاء بعد اشتياق
*****
حمد عبد المجيد حمد
... (( ابن كلية الدراسات الإسلامية والعربية )) ...
عندما كنا بجامعة القاهرة في مسيرة ضمت الطلاب من مختلف الجامعات حتى ضاق بنا فناء الجامعة وسرى شعور ممزوج بالعزة بالفخر همس حمد قائلاً " وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنكُمْ شَيْئًا " فانقلب ذلك الشعور استكانة لله وعرفانا بكريم فضله وعظيم منته ... هكذا عرفناه روحانيات عالية وتواضع جم ..
فاللهم لاعجب ولا تكاثر ولكن فقر لك يا غني
*****
محمد عاطف القصبي
... (( ابن كلية الدعوة )) ...
ابن الدعوة النشيط الذي لا يهدأ ولا يكل ولا يمل ولربما جهدت الأبدان فملأها نشاطاً وحيوية مرة أخرى بكلمات قليلة عادية يكون أثر السحر ...
فاللهم ثبت الأقدام وألهم الأذهان
*****
عبد المنصف مصطفى قنديل
... (( ابن كلية الصيدلة )) ...
منشد يخطف صوته سمعك وهو على ذلك خجول ينشد النشيد ثم يطأطئ رأسه خجلا ويحمر وجهه خجلا إذا ما أثنيت عليه أو أطريته يعشق دراسته هادئ جدا رغم نجوميته ...
فاللهم أفرغ صبرك وسكينتك وارزقه نجاحا وتفوقا وامتيازا
*****
كارم السيد
... (( ابن كلية الطب )) ...
روح بسامة مفعمة بالحيوية يكفي أن تتابع كارم في تحركاته ونظراته وبسماته لتنفض من على كتفيك التعب وتعاود النشاط مرة أخرى .. ليس بكلمات تلهب الحماسة ولا بخطب توقد الغيرة ولكن بروح عاملة تستحث همم من يتابعها ويشعر بها ...
فاللهم لا كد ولا وهن بل عزم رغم الشجن
*****
ابن كلية الدراسات الإسلامية والعربية
هو ذلك التى طويل القامة ذو الصوت الرائع الذي لا تمل من تركه ينساب في أذنيك ، ولا تتمالك عينيك من البكاء عندما تسمعه ينشد
سرت الحياة سراعا ... ورحلة وصراعا
واخترت دربي بنفسي ... وسرت فيه سراعا
حتى قضيت شهيدا . . . مرحبا بالمنون
النور ملئُ عيوني ... والحور ملك يميني
وكالملاك يغني . . . في روضة وعيون
هكذا غنى محمد جمعة للشهيد وغنى لإخوانه ( إخواني إخواني * دول أهلي وخلاني ) تلك هي طبيعته الرقيقة لا يغني إلاّ لشوقه للجنة ولحبه إخوانه .. لم تعرف أغانيه إلاّ الحب والشوق ولم ينشد إلاّ للجنة وإخوانه ولكن في زمن لا يعرف إلا القيود والقضبان
وآآآآآآآآخرون كُثُر
و ما أكثر جراحك يا قلبي
.
.
الاربعاء, 27 محرم, 1428
إني حزين حيث أن أحبتي *** في القيد باتو ركعا وسجودا
هؤلاء إخواني الذ ين عرفتهم فعرفت بهم الحياة ، ولكن أبت يد ظالمة وعصبة غاشمة إلاّ أن تفرق بيننا وتضعهم وراء القضبان لا لذنب إلاّ أنهم أرادوها إسلامية وأرادتها يد الظلم همجية .. لذا أكتب عن أحبابي لعل القلب يقر برؤية أسمائهم حتى يرى وجوههم
محمد عبد الهادي الرمادي
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
.
.



















