شهاب الأزهر
شهاب في سماء الحرية
.
.

الطريق إلى الاستفتاء !!

الطريق الى كفر الزيات
نقلا عن جامعة أون لاين - بتاريخ: 30/3/2007

المشهد الاول:

مكتب مديري احد الاجهزة الحساسة في الدولة ..يجلس سيادته في مكتبه الفخم عن يمينه علم مصر المتدلي ..وعلى يساره علم يحمل شعار تلك المؤسسة الحساسة .. يدق جرس التليفون في الحجرة .. فيرفع المدير السماعة في لامبالاة .. لكنه ينتفض فجأة واقفا وهو يردد ..أهلا يا فندم ..ازاي معاليك ..

بينما ترتفع الكاميرا لتركز على الصورة المعلقة فوق مكتبه والموسيقى التصويرية تعزف لحن أغنية .. قوم يا مصري .. أقف وانت بتكلمني ..

ينهي الرجل المكالمة و هو يردد .. أوامرك يا فندم .. يدق جرس على حافة مكتبه فيدخل أحد مساعديه.

المدير: شوف يا سيد محسن .. القيادة السياسية لسه قافلة معايا دلوقتي التليفون . و هي ثايرة جدا من ممارسات أعداء الوطن الأخيرة من القضاة والمعارضة والاخوان وطالبتني دلوقتي بوضع خطة عاجلة لضرب أعداء الوطن في مقتل..

محسن: أوامرك يا فندم .. أسبوع واحد والخطة هتكون على مكتب سعادتك.

المدير : 24 ساعة بس يا محسن .. أنا وعدت القيادة السياسية ان احنا هنكون جاهزين في 24 ساعة ..

محسن: و احنا هنكون عند حسن ظن القيادة يا فندم.

المشهد الثاني :

معسكر تدريب لمخبرين الشرطة ورجال الأمن المركزي ..

الجنود يلبسون زي الجراية و يمشون المشية المعتادة وهم يهتفون في قوة ..

جراية .. هه .. جراية .. هه ..غربان الجو ..تيران الأرض .. كلاب البحر .. جراية جراية جراية .. يقف قائد المعسكر و هو يهتف بقوة .. أنا جمعتكم النهاردة يا وحوش عشان أبلغكم ان احنا بنجهز لعملية كبيرة اوي ضد أعداء الوطن .. وعشان كده احنا هنزود التدريبات .. و التدريبات هتكون اختيارية يعني يعني مش هجبر حد ع المشاركة ..

يهتف الجميع .. كلنا معاك يا قبطان .. كلنا معاك يا قبطان .

المشهد الثالث :

حجرة أرضية في داخل أقسام الشرطة .

قائد المجموعة المختارة جالس يشرح لمجموعته الخطة ..

القائد : الخطة اتنفذ منها الجزء الأكبر .. تم تمرير التعديلات ..تم تقديم الاستفتاء.. و الدور اللي علينا هو ازاي ندخل الصناديق اللي فيها الاستمارات المضروبة جوه اللجان .. احنا هنتقسم مجمـ ..

ولكن فجأة يقاطعه صوت بلية ميكانيكي البوكس : انتو كنتو بتضحكو عليه وتقولولي ان احنا هنصلح ماسورة المجاري العمومية المخرومة .. أنا مش أقل وطنية منكم .. أنا مش أقل وطنية منكم .

يقوم القائد بتهدئة روعه ومصالحته بحتة حشيش أفغاني معتبر فيهدأ ويعاود الجلوس لكن فجأة يدخل عليه أحد أفراد المجموعة وهو يصرخ و يقول :

-الحق يا فندم . في مشكلة ممكن تبوظ العملية .. الصناديق كبيرة و مش عارفين ندخلها في البوكس ..

يصرخ مرسي - أحد المجندين - و هو فارغ فاه لآااااااااااااااااااااااااااااه

الصناديق دي لو مادخلتش أنا حاخد واحد منهم وأشيله على ضهري و ادخل بيه في اللجنة واللي يحصل يحصل .

يهتف القائد فيهم : أهدو يا رجالة مش عايزين تهور .. الغلطة دي غلطتي وأنا اللي هصلحها ..

يحاول القائد حشر الصناديق الزجاجية في البوكس في صعوبة بينما العرق يتصبب من جبينه وأفراد المجموعة يدعون الله في خشوع أن يوفقه و لا يضيع مجهودهم هدر ..

المشهد الاخير :

المجموعة في البوكس في انتظار الاشارة المتفق عليها عبر الراديو .. وهي أغنية .. طار في الهوا شاشي و انت ما تدراشي ..

يقتحم الوحوش اللجنة في شراسة و يدخلون الصناديق الى داخل اللجنة ولكن اثناء الانسحاب يصاب أحدهم بطوبة في دماغه فيغشى عليه بينما زميله يحاول افاقته وهو يصرخ ..

قوم يا مرسي .. قوم يا بطل .. شوف نتيجة العملية .. مش هسيبك يا مرسي .

بينما أنا واقف أراقب المشهد المؤثر من شباك حجرتي على خلفية صوت المذيع التلفزيوني الذي يطلق نتيجة نجاح الاستفتاء و أنا أبكي من الفرحة و أقول.

يا ريتني كنت معاهم .. يا ريتني كنت معاهم

(0) تعليقات

رسالة من الحكومة لابنها المواطن

رسالة من الحكومة  لابنها المواطن
 

عزيزى المواطن بتاع النضال

يا راكب دماغك و غاوي الحلال

نصيحة يا صاحبي بلاش الخيال

و غمض عيونك و ربِّي العيال

بلاش المناكفة و لايم و عيش

هتتعب معانا و سهمك يطيش

نلفق لأهلك قضية حشيش

و تصبح حكاية و نكتة و مثال

 

تعالى و هاودنا و عدي الأمور

و عيش فى الطراوة و خش الطابور

لكن لو هتزعل و دمك يفور

هنشهد نهايتك فى بحر الرمال
 
***
 

هتصبح حرامي هتصبح أمير

هتصبح حرامي و ندل و أجير

و نقدر نلخبط فى أصلك كتيير

و جدك شحاتة هيصبح شحال
 
***
 

هنحلف بإن الحبايب شافوك

بتقبض يا خاين و تقتل أخوك

ساعتها مراتك هتلعن أبوك

و تلطم و تنعي أحط الرجال
 
***
 

مالكش أنت دعوة بكل اللي ضاع

و مين اللى شاري و مين اللي باع

و مين اللي كيل و مين اللي شال
 
***

فحب الحكومة و حب السلام

و علم ولادك يشدوا الحزام

علشان بكرة هياكلو حمام

و ينسوا الأسية و ينسوا الهزال
***

فلازم يا صاحبى تغمض عنيك

و طنش علينا نطنش عليك

و إياك تشاور.. نقطع أيديك

و تصبح مواطن ما يسواش ريال
***
 

عزيزى المواطن بتاع النضال

يا راكب دماغك و غاوى الحلال

نصيحة يا صاحبى بلاش الخيال

  

 
انقر

(0) تعليقات

لم أعد أرى غيركم !!

استيقظت قبيل الفجر على تسبيحات المنبه ونفضت آثار الكسل سريعا بماء الوضوء البارد لأدرك ركعتين قبل الفجر، وبينما أتوضأ تذكرت ذلك الحلم الجميل الذي رأيتكم فيه ..
 
 
بادرت بالدخول في الصلاة ودعوت الله لكم كثيرا في الصلاة وشددت حذائي الرياضي على قدمي وأنا متوجه لأداء صلاة الفجر .. فاليوم يوم الجمعة الذي اعتدت على ممارسة الرياضة فيه أنا وإخواني عقب صلاة الفجر ... وفي الطريق رحت أفكر .. كيف سيكون لقائي ببلال اليوم ؟
 
 
هل سأعرفه أن سيتغير شكله في الواقع عن ما اعتده في الصور وشاشات التلفزة، صليت الفجر وانطلقت للرياضة مع أقراني ...
 
 
وبينما أنا في طريق العودة رأيتها .. إنها هي بلا شك .. كانت تسير على الجانب الآخر من الطريق؛ ولكن .. ما الذي أتى بها إلى هنا ؟ أسرعت من خطاي التي كانت قد ثقلت بفعل الإجهاد وسرعان ما تناسيت ذلك الإجهاد وأنا أرمقها متعجبا .. كيف أتت عائشة حسن مالك إلى هنا ؟
 
 
سرعان ما التفتت الصغيرة إلي وبادلت نظراتي بابتسامة ومضت إلى حال سبيلها ... ومضيت إلى حال سبيلي
 
 
آه يا أبطال المحاكمات !! لم أعد أرى غيركم، ولم أعد أحلم بسواكم
 
 
أراكم أكثر من مرة في اليوم بين كل صغير يلهو أو يقترب مني، حتى أسماء أشبالي صرت أخطئ فيها وأناديهم بأسمائكم ..

(0) تعليقات

سارة .. بنت المحنة

وبالحديث عن عائلة خيرت الشاطر المجاهدة الصابرة المحتسبة.. لابد لنا من الحديث عن بنت المحنة !!
 
 
بنت المحنة هي سارة أيمن عبد الغني .. ابنة المهندس المعتقل في ذات القضية التي يحاكم فيها جدها، ولم يقف ظلم الغاصبين لسارة عند هذا الحد .. بل اعتقل عمها الدكتور " محمد عبد الغني " في هذه الفترة نفسها أيضا
سارة أيمن عبد الغني عبرت عن ذلك بقولها: "لماذا تأخذون عائلتي"
نعم عائلة يا سارة.. صدقت يا بنت المحنة، فلا أحسب واحدة من بنات مصر اجتمعت على أقربائها هذه السلسلة من الظلم والاعتقال.
كما لا أحسب أيضا يا سارة أن واحدة من البنات في سنك قد اجتمع لها في عائلتها هذا العدد من العلماء والمجاهدين والدعاة كما اجتمع لك في عائلتك.
ولا أظن يا سارة أن واحدة ممن في سنك قد جرت دموع لدموعها كما جرت لدموعك دموع الرجال والنساء.
لذلك يا بنت المحنة كانت الكتابة إليك شاقة وعسيرة، فكيف نكتب إلى صغيرة ... ولكنها فريدة في معظم الأشياء؛ فالكتابة إليها ليست كالكتابة إلى من هن في مثل سنها.
نكتب إلى سارة أيمن عبد الغني -التي أخذ النظام أربعة من عائلتها أربعة ( المهندس خيرت، المهندس أيمن ، الدكتور محمد،.. وأخيرا .. الدكتور محمود غزلان) - فماذا نقول؟
هل نوصيك يا بنت المحنة بالصبر الذي يرضعه صغار عائلتك على وقع الابتلاءات؟
أم نوصيك يا بنت المحنة بالدعاء لله الذي أخذت عالتك في سبيله؟
لست أدري ما أقول .. وبأي وصية أوصيك
غير أني أعرف أن الله لا يضيع أجر من أحسن عملا، وأن الله وحده يجزي الصابرين "إني جزيتهم اليوم بما صبوا أنهم هم الفائزون".
أعلم أن الله لا يضيع الدعاة إلى دربه أبدا .. وأنا أحسبكم كذلك يا بنت المحنة
أعلم أن يثبت الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة .. وأنا أرجو ذلك -لي ولكم- يا بنت المحنة
فهنيئا لك ولعائلتك يا بنت المحنة بتثبيت الله لكم .. وجزائه لكم الذي يفوق ما يظن الحاقدون عليكم أنهم أخذوه منكم
لا أظن أن الله مضيعكِ أنت وعائلتك أبدا يا سارة
بل أظنه -بإذنه تعالى- مبدلا كربكم فرجا وضيقكم فرحا، أظنه تعالى يتولاكم برعايته ويشملكم برحمته فلا تضعفون أبدا كما عهدناكم
لا أجد لك ولعائلتك مثلا إلاّ قول الله تعالى "ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين" ، نعم يا سارة أنتم الأعلون وإن أخذوا عائلتك ، أنتم الأحرار وإن وضعوكم خلف القضبان، أنتم أغنياء بالله عنهم وإن حاصروا أموالكم وصادروها ألف مرة.
أنتم .. كما وضعتم في مدونتكم " أحرار برغم القيود"
لا أملك إلا شكرك يا سارة أنت وأخواتك من ينات المعتقلين؛ فقد أعدتم لنا أمثلة الفتيات الحرائر الأوليات اللاتي كن لأهلهن عونا وسندا في نصرة دينه ودعوته
أعدتن لأذهاننا صورة أمنا "خديجة بنت خويلد" رضي الله عنها في مؤازرة النبي، و"أسماء بنت أبي بكر" في مناصرة أبيها وإمداده بالزاد في هجرته رضي الله عنهما، و"أم عمارة الأنصارية" رضي الله عنها في قتالها بين يدي رسول الله..
أعدتن لنا تلك الأمثال بقتالكن بأشعاركن بين يدي آبائكن، بمناصرتكن آبائكن ومدهم بالدعم المعنوي
يا سارة يا بنت المحنة .. على قد ما تأخذ المحنة تعطي .. أخذت المحنة أباك لفترة -عجل الله انقضاءها- ولكنها صنعت منك ومن أخواتك مجاهدات .. وهذا ما لم يحسب الظالمون حسابه
يا بنت المحنة .. جزاك الله أنت وأخواتك كل خير .. وصنعكن على عينه ، وجعل منكن أما لصلاح الدين

(0) تعليقات

حمدين صباحي: من حق خيرت الشاطر أن يفتخر بعائلته


 


"أثق بأن خيرت الشاطر يشعر بالفخر الذي أشعر به الآن بعد سماع ابنته الزهراء".. بهذه الكلمات بدأ حمدين صباحي- رئيس حزب الكرامة تحت التأسيس والنائب المستقل في مجلس الشعب- حديثه في الندوة التي عقدتها لجنة الحريات بنقابة الصحفيين مساء الأربعاء 28/3/2007م لمناقشة اضطهاد النظام المصري للمعارضة وصحفها.

أبدى صباحي إعجابه الشديد بالكلمة التي ألقتها الزهراء ابنة المهندس خيرت الشاطر النائب الثاني للمرشد العام للإخوان المسلمين وزوجة المهندس أيمن عبد الغني أحد المحالين للقضاء العسكري ضمن 40 من الإخوان المسلمين.

قال صباحي: إن الشاطر وإخوانه وأسرته جميعهم يشعرون بأنهم سينالون أجرًا عظيمًا على ما قاموا به؛ ووجَّه التحيةَ لزوجات وأسر معتقلي الإخوان وكل معتقلٍ شريفٍ في مصر؛ وتطرَّق إلى الوضع الحزبي المتردي في البلاد، مشيرًا إلى أن لجنة شئون الأحزاب التي يرأسها صفوت الشريف- الأمين العام للحزب الوطني الحاكم- ما هي إلا لجنة لوأد الأحزاب التي وصفها بأنها منزوعة الأظافر؛ ولهذا فإن السلطة تحول الحزب إلى مجرد مقر، خاصةً في وسط المدينة وجريدة باسم الحزب.

وأكد أن الأمن يدير السياسة في مصر بأفقٍ ضيقٍ، فالمهم عنده أن يحفظ كرسي الرئيس والمفسدين الذين تركوا الشعب المصري يضيع.

ودعا إلى تحركٍ شعبيٍّ واسع في أن يتوجه نحو 100 ألف مواطن مصري للمبيت في ميدان التحرير قائلاً: "لن يأتي التغيير من الأحزاب أو القوى السياسية أو صحف المعارضة أو غيرها، ولكن من المواطن العادي؛ فالموضوع باختصار أنه إذا لم يكن الشعب طرفًا في تغيير مصيره فلن يتغير شيء".

وقالت زهراء الشاطر في كلمتها: "إن النظام لا يحترم علماءه في الوقت الذي يجل فيه العالم المتحضر العلماء، بينما في مصر يعتقلهم ويتحفظ على أموالهم، ومنهم د. خالد عودة ورجل الأعمال حسن مالك ود. عصام حشيش، فضلاً عن عائلتها التي استيقظت فلم تجد أكثرهم بعدما اعتقلهم النظام وعلى رأسهم والدها م. خيرت الشاطر وزوجها م. أيمن عبد الغني وشقيق زوجها محمد عبد الغني وزوج عمتها د. محمود غزلان، قائلةً: "باسم هؤلاء جميعًا جئتُ لأتحدث في ندوةٍ تناقش اضطهاد النظام للمعارضة وصحفها، والتي قد ينالها ما ناله والدي وإخوانه"، مشيرةً إلى أن القضية قضية وطن أصبحنا نفتقر فيه للأمن والأمان اللذين اقتصرا على أمن النظام والدستور الذي فُصِّل لحمايته.

واستطردت الزهراء: ماذا أحكي؛ هل عن الأموال التي صادرها الأمن حتى النقود القليلة التي كانت في حافظات الصغار؟ أم عن حصيلة تعب وشقاء 40 عامًا في الوقت الذي يُترك فيه المفسدون من أعضاء الحزب الحاكم دون عقاب أو مساءلة، على حد تعبيرها

الخبر لأحمد رمضان والصورة لتامر فوزي من إخوان أون لاين
 

(0) تعليقات

*...* أحلف بإني اعيش لفكرة *...*

*...* أحلف بإني اعيش لفكرة *...*


أحلف بإني أعيش لفكرة
أحلى ما فيها ثوابها بكرة
لما ألاقي في كل بذرة
زرعتها طرح السنين

أحلف بإني أشفي جروحي
بهديّ ربي وأسمو بروحي
وأهدي البشر بلسم جروحي
وأمسح دموع المجروحين

ما يهمنيش حمل الجبال
مايهمنيش كلمة محال
راح تطلعي شمس الآمال
وتنوري للحيرانين

أحلف بربي لو حتى وحدي
لنشرها نور في الظلمة يهدي
كل الحيارى وأقبل تحدي
وأمشي في طريق المرسلين

بتحدى والقدوة الحبيب
ماهو كان لوحده في الكون غريب
بيواجه الظلم الرهيب
والخير وصل للعالمين
---------
فيديو
(اضغط عليه يفتح صفحة حمّل منها الفيديو)
أحلف بإني اعيش لفكرة
النشيد
(اضغط عليه يفتح صفحة حمّل منها النشيد)
أحلف بإني أعيش لفكرة

(0) تعليقات

القاهرة تشهد انطلاق حركة أطفال من أجل الحرية

القاهرة تشهد انطلاق حركة أطفال من أجل الحرية


تشهد القاهرة هذا الأسبوع الإنطلاق الرسمي لحركة " أطفال من أجل الحرية " وذلك خلال مؤتمر صحفي يقام لإعلان برنامج الحركة علي هامش مؤتمر القاهرة الخامس الذي تشهد القاهرة إنطلاقته الخميس القادم بنقابة الصحافيين

الحركة الجديدة أنطلقت قبل أسبوعين خلال الفعالية الأولي لها والتي أقيمت بالأزهر بارك حيث تم تنظيم يوم ترفيهي لأبناء الإصلاحيين المعتقلين والمحالين للمحاكم العسكرية

السيدة " زهراء الشاطر " منسق عام الحركة قالت " فكرة إنشاء الحركة نجمت عندما وجدنا في أبنائنا الذين شهدوا قدوم زوار الفجر لإعتقال آبائهم وما صاحب ذلك من ترويع بشع نتيجة لعمليات المداهمة والتفتيش وأخذ الأموال .. فوجئنا بمشاعر متدفقة لدي هؤلاء الأطفال نابعة من سخونة الموقف الذي عايشوه " ولذلك " قامت الحركة لتكون منفذاً للتعبير عن مشاعر هؤلاء الأطفال وحقهم الطبيعي في المطالبة بحرية آبائهم "

أضافت زهراء " تعاني أسر المعتقلين من أسئلة مزعجة من الأبناء حول التهم الموجهة لآبائهم ومعناها .. كما يعاني هؤلاء الصغار من تشويش هائل في المفاهيم المرتبطة بالحدث مثل الشرطة والأمن والجريمة وذلك بعد أن شهدوا وحشية رجال الشرطة في التعامل مع ذويهم أثناء عمليات المداهمة والتفتيش و هو الأمر غير المبرر لدي هؤلاء الصغار خاصة وأن كل واحد منهم يري في أبيه القدوة والمثل الأعلي "

وفي سؤال عن تعامل الأطفال مع المحاكمات قالت "يشارك الأبناء في المحاكمات بكل شجاعة ويقفون لشرح قضية آبائهم بكل قوة أمام وسائل الإعلام " كما يتناقشون مع زملائهم في المدارس ويشرحون قضيتهم بقدر كبير من الوعي وفي حدود فهمهم لطبيعة الأمور ... "

زهراء الشاطر قالت " سنتواجد خلال فعاليات مؤتمر القاهرة الخامس لشرح قضيتنا للجميع " نحن نحمل قضية عادلة ولن نتراجع في الدفاع عنها كما أننا سنجري إنتخابات لإختيار مقرري لجان هذه الحركة من بين الصغار وسنبحث سبل ضم أبناء كل السجناء السياسيين في مصر لهذه الحركة " .

(0) تعليقات

على أنغام التعديات الدستورية... قلبي عليك يا مصر الحرية

يجري في هذه الأثناء .. وبينما أن أنقر على لوحة المفاتيح بأناملي .. تجري سرقة بلدي عنوة وغصبا، عصابة ظالمة ، وحكومة غاشمة وشعب مقهور
 
كل ذلك إلى مدى وإلى زوال .. مهما بدا النهار مسودا .. ومهما بدت الشمس مظلمة .. فإن هذه العهود إلى زوال
 
ولكن قلبي يتمزق على بلدي الذي أحبه ويعيث فيه الظالمون فسادا
 
 
في هذه الأثناء .. ووسط تلك المشاعر .. مس هذا التصميم وتلك الترانيم قلبي .. . فنقلتها لكم من مدونة إنسى.
 
 إزاي
نقبل لأجمل وطن
وأغلى شيء في الكون
يتهان
وحقه فينا يهون
 

(0) تعليقات

ملناش غير بابك قاصدينه .. ولا فيش غير نورك شايفينه

ملناش غير بابك قاصدينه .. ولا فيش غير نورك شايفينه

 
يارب وحدك قادر تخلصنا من شرهم وفسادهم وكذبهم

(0) تعليقات

عبد الله محمد مهنا .. أجيال في وصال ... وأجيال إلى زوال

عبد الله محمد مهنا حسن
 
آخر المنضمين إلى أبطال المحاكمات .. ابن الإصلاحي الأصغر سنا بين المحالين إلى المحاكمة العسكرية المحاسب محمد مهنا.
عبد الله الذي خرج إلى الدنيا ليجد أباه في سجون الطاغية المصري يعد أحدث منضمٍ إلى أطفال التغيير الأبطال الذين يقفون في وجه المحاكمات العسكرية التي يتعرض لها آباؤهم.
عبد الله محمد مهنا أتى ليثبت أن النور سيولد حتى إن اشتدت ظلمة الليل، هيا يا عبد الله .. اكبر سريعا وقل لهم إنكم إن اعتقلتم أبي فإني من خلفه سأواصل النضال لأجل ديني ..
 
لينظر الفاسدون إلى عبد الله ويوقنوا أنهم لن يوقفوا مدَّنا أبدا .. وأن أجيالنا في وصال .. وأجيالهم إلى زوال
 
 
 
زهرة تفتحت الأسبوع الماضي
ومولود مبارك بإذن الله
للشاب المصري الوطني

إحد رموز الإصلاح المصري المحالين للمحاكمة العسكرية
وبدورنا نقول له
بورك في الموهوب .. وشكرت الواهب
ونقول لعبد الله
ويارب يكون عهدك أحسن من عهدنا الحزين
وأكيد بتضحيات والدك يا عبد الله وإخوانه
سيكون غداً أفضل لكل أطفال مصر

(0) تعليقات

أحمد ضياء الدين فرحات .. فارس المحاكمات

 
هذه هي صورة أحمد ضياء الدين فرحات في رحلة حديقة الأزهر الجمعة 17/3/2007 ، هذه الصورة تختلف كثيرا عن أحمد ضياء الدين فرحات يوم المحاكمة المشهود ..
 
أحمد ضياء الدين -لمن لا يعرفه- هو ابن رجل الأعمال الطبيب الدكتور ضياء الدين فرحات الذي اعتقله النظام الغاشم وقام الحاكم العسكري الظالم بتحويله لمحاكمة عسكرية، كل هذا يعد في مصرنا -للأسف- طبيعيا، ولكن ما لا يعد طبيعيا هو أن يقوم ابن الصف السادس الابتدائي بمساندة أبيه بهذه الصورة التي قام بها أحمد ضياء الدين وإخوانه.
 
أحمد ضياء الدين يومها لم يزل يهتف "ياجنود الله صبرا" حتى علمنا الصبر ، ولم يزل يهتف " إن بعد العسر يسرا" حتى غرس فينا الأمل، ولم يزل يهتف "لاتظنوا السجن قهرا .. رب سجن قاد نصرا" حتى استبشرنا برغم المحنة، ولم يزل يهتف "فاستعدوا سوف يعلو قولكم الله أكبر" حتى حشد طاقاتنا واستنفر همتنا وتطلعنا لذلك اليوم .
 
أحمد ضياء الدين .. عهدنا الآباء يساندون أبناءهم حتى عرفناك يا فارس المحكمة، هنيئا لك بأبيك الذي نشّأك فارسا منذ نعومة أظافرك، وهنيئا لأبيك بك حيث صرت في مصاف الرجال الحقيقيين رغم صغر سنك، وهنيئا لنا بكما معا .. حيث عرفنا الرجال -(آباء وأبناء)- كيف ينبغي أن يكونوا.
 
أحمد ضياء الدين .. هو ذلك الفتى القائد الصغير الكبير (صغير في سنه كبير في أفعاله)، الذي عرفناه فازدادت بمعرفته منزلة وتقدير الكتور ضياء الدين فرحات، فإن الثمرة إذا طابت علمنا منها طيب مغرسها منبتها.
 
 
أحمد ضياء الدين.. ظل يوم المحكمة متوشحا بالعلم المصري .. يهتف في ثبات لا يخالطه ضعف ، يحاور بهدوء وابتسامة لا يداخله خوف..
 
عرفناك يا أحمد فأحببناك.. قائدا وفارسا في المحاكمات.. وبسّاما ودودا في الرحلات.
 
عرفناك عبر المدونات.. فاشتقنا لرؤيتك في عاجل المسرات.. - إن شاء الله-.
 
عرفناك يا أحمد تهتف في ثبات .. وتلعب وأنت توزع الابتسامات .. وتتخطى برجولتك من يسبقونك بسنوات .. لتساند أباك في كبرى القضيات.
 
تتطلع إلى المستقبل لترفع للإسلام رايات .. وتقود من المؤمنين مجموعات .. لتظفر بالجنات .. وترضي رب الأرض والسماوات .
 
إذن .. تحيا بإذن الله سعيدا .. في الحياة .. وفي الممات
 
إقبل مني يا أحمد يا أخي الصغير التحيات .. إقبل مني خالص الدعوات .. إقبلها مني يا فارس المحاكمات
 
 

(0) تعليقات

زعماء فوق العادة

نقلا عن مدونة إنسى ..

زعماء فوق العادة


تحقيق مميز للصحفية المجتهدة سالي مشالي

محنة الاعتقال لا تنعكس على الشخص المعتقَل فقط وإنما على كل أفراد أسرته، بل وعلى جيرانه وزملائه والعاملين معه أيضًا

والمعتقلون السياسيون ليسوا خارجين على القانون أو مرتكبي جرائم، وإنما هم شخصيات عامة لها مركزها العلمي والاجتماعي، وتحظى باحترام الجميع، وأطفال هؤلاء المعتقلين يرون في أغلب الأحوال مواقف شديدة التأثير تؤثِّر على تكوينهم وشخصياتهم، ولا تنمحي آثارُها من ذاكرتهم مهما مضى من الوقت.

هؤلاء الصغار شاهَدوا وقائع الاعتقال، ويصرُّون على حضور عرض النيابة وجلسات المحكمة، بالإضافة إلى الزيارات المتكررة لآبائهم في السجون على اختلافها (المحكوم، طرة، المزرعة)، وقد رفضوا بعزمٍ لافتٍ أن يكونوا مثل أقرانهم، وتحوَّلوا إلى شخصيات قيادية، لا تقود الصغار فقط بل وتقود الكبار أيضًا، فيهتفون ويهتف وراءهم الكبار: (يا جنود الله صبرًا.. إن بعد العسر يسرًا، لا تظنوا السجن قهرًا.. رُبَّ سجنٍ قاد نصرًا)، يربتون على أمهاتهم وإخوانهم الكبار، ويطالبونهم بالصبر والثبات.

وقت المحاكمة تجدهم كالنَّحل، يقفون في خدمة الجميع، يوزِّعون العصير والمياه والبسكوت والتمر والبونبون، ويرفعون الأعلام واللوحات التي تندِّد بالظلم الواقع عليهم وعلى أسرهم وعلى وطنهم، يتحدَّثون مع وسائل الإعلام المختلفة، يتلون آيات القرآن، يُلقون الشعر، ينشدون الأناشيد