يجري في هذه الأثناء .. وبينما أن أنقر على لوحة المفاتيح بأناملي .. تجري سرقة بلدي عنوة وغصبا، عصابة ظالمة ، وحكومة غاشمة وشعب مقهور
كل ذلك إلى مدى وإلى زوال .. مهما بدا النهار مسودا .. ومهما بدت الشمس مظلمة .. فإن هذه العهود إلى زوال
ولكن قلبي يتمزق على بلدي الذي أحبه ويعيث فيه الظالمون فسادا
في هذه الأثناء .. ووسط تلك المشاعر .. مس هذا التصميم وتلك الترانيم قلبي .. . فنقلتها لكم من مدونة إنسى.
إزاي
نقبل لأجمل وطن
وأغلى شيء في الكون
يتهان
وحقه فينا يهون
.
.
الاثنين, 08 ربيع الأول, 1428
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
.
.



















