- موقع ؟ موقع إيه؟ - على الكمبيوتر يعني - لأ - ازاي أنا عارف ان فيه منكم حد عنده موقع - أحد الحضور: يمكن إيميل؟ - ممكن.. فيه حد منكم عنده؟ - الكل.. نعم.. كل الناس عندها إيميلات
- لأ يبقى مش إيميل.. - شهاب: مدونة؟ - أيوة.. هي دي؟ - اممم... حاطط فيها الشعار وقايل انك إخوان وكده؟ - أيوة - نظرة تعجب!! - حضرتك رأي الإخوان اللي عاوزه بيدخل الموقع الرسمي، وبعدين أنا مش بقول كلام على أنها رأي الجماعة.. أنا مش واخد الخط دا - "أمال واخد خط إيه؟!.. خط اتناشر؟!". (طريق) ابتسمت ابتسامة شاحبة وكسرت قلمي، انتهى الحوار حينما تحول إلى السخرية والتقليل في موضع الجد والمناقشة.. فاكسروا أقلامكم وكفوا آراءكم عمن لا يقدرها قدرها ويسفهها أو يسخر منها، فحينها سيصير الحوار لا طائل منه ولا جدوى. كانت المناقشة حول وسيلة دعوية ما، وكلما حاولت الاعتراض عليها باعتبار أن هناك وسائل أجدى وأولى -من وجهة نظري- وأننا جربنا هذه الوسيلة من قبل ولن تؤت المردود المنتظر منها.. تحول النقاش إلى وجوب الدعوة و"لأن يهدي الله بك رجلا...". - يا جماعة ركزوا معي أنا غير معترض على الدعوة ولا على مبدئها ولا أقلل منها، ولكني أرى وجوب التخطيط الجيد لها واختيار الوسائل المثمرة.. ولكن يبدو أنه لم يكن هناك من يسمع كثير.. أو ربما كان عليّ أن أكسر قلمي حينها. - بعد نقاش طويل تم إلغاؤها مع توجيه الكلام إلي بـ"راجع نفسك وحاسبها واقعد معها.. واسأل الله ألاّ يكون ذلك تكاسلا، ولا تخاذلا، ولا انتصارا للرأي، ولا ... ولا..". حاولت عبثا التوضيح مجددا لوجهة نظري ولكنه تمت مقاطعتي بألا أبرر لأحد.. فقط "مع نفسك". شكرتهم على النصيحة باسما وكسرت قلمي.. فاكسروا أقلامكم إخواني عمن لا يفهمكم، وحتى إن فهمكم فسيكيل لكم الاتهامات أو سيوحي بها ويلوح.
كسرت قلمي حينها وسأكسره في أي موقف آخر مثلها.. فاكسروا أقلامكم إخواني!!.. اكسروا أقلامكم وضنوا بأحبارها عند كل متعالٍ عليها مستخفٍّ بها.. اكسروا أقلامكم بين يدي كل ساخر هازئٍ بها.. اكسروا أقلامكم عند من لا يحسن قراءة رسمها.. اكسروها يا سادة؛ فهي أغلى وأعلى وأنقى مما يظنون.. وربما مما تظنون أنتم أيضا!!. ..... انتظروا.. أين أقلامكم؟؟.. هل كسرتموها؟؟ بالله عليكم لا تفعلوا إن لم تفعلوا فلا تفعلوا ذلك أبدا وإن كنتم قد فعلتم.. فلملموا ما تناثر منها، واجمعوا أجزاءها، وضمدوا جراحها، وعاودوا الكتابة بها، ولا تتوقفوا عن الكتابة أبدا؛ فعسى أن يأتي يوم يقرأ فيه أحد ما خطته أناملكم ويفهم ما قصدتم.. كما أن أقلامكم هي أغلى ما تملكون...

.
.
السبت, 16 صفر, 1429
منذ فترة طويلة أدركت أنني لا أملك أغلى من رأيي وكلمتي، كلمتي بلساني أو بمحبرتي، فلم أبخل بهما على دعوتي ووهبتهما ربي منذ التدوينة الأولى التي افتتحت بها مدونتي فكتبت: إلهي لم أجد أغلى من قلمي فوهبته لك.
لكنني اليوم أكسر قلمي.. وأدعوكم أيها السادة الكرام زوار المدونة إلى أن تكسروا أقلامكم، أعلن لكم قراري: سأكسر قلمي فاكسروا أيها السادة أقلامكم!! أكسره عن كل مستخفّ به وأرفعه عن كل ما يشينه وأضن بمداد محبرتي عمن لا يحسن القراءة فارفعوا أقلامكم وترفعوا بمحابركم.. ثلاثة مواقف جعلتني أقرر أن أكف كلمتي وأكسر قلمي.. في بعضها كان قراري غاضبا عاصفا.. وأنا اليوم أراجعه معكم.
كتبت لأكثر من موقع بأسماء متعددة، بعضها كنت أكتب إليه باسمي الحقيقي أو باسم ثان مستعار أو ربما ثالث ورابع، ولم أكن أكتب لأي منهم لقاء أجر مادي، بل لقاء أجر ربي الذي وهبته قلمي.. وكتبت لأحد المواقع فقال محرره إن هذا الموضوع قد يفرد لع ملف كامل (مما يعني عدم نشر موضوعي وإنما تفصيله لعدة مواضيع) وطلب مني المشاركة فيه فاعتذرت وطلبت منه إن لم يكون سينشر موضوعي فليخبرني لأني وعدت رجلا بموضوع وأنا مشغول بشكل لا يسمح لي بكتابة المزيد، ووعدني بالرد في موعد بيننا.. ولكنه لم يفعل.. اتصلت به فلم يرد.. طلب مني الثاني المقال فطلبت منه وقتا أكثر وشرحت له السبب.. كان رد فعله غير متوقع بالنسبة إلي، فقد كان عاصفا جدا، وبدا أنه يمنّ عليّ بإعطائي فرصة ذهبية للكتابة في موقع كبير كموقعه.. وبغض النظر عن موقعه كبير أم لا فقد أخبرته أنني لا أكتب باسمي، وأن الفرصة الذهبية التي لا أتقاضى عليها أجرا لا أتقاضى عليها شهرة أيضا.. شكرته على الفرصة الذهبية.. وقلت له إنني لا أحتاجها.. وكسرت قلمي. قررت حينها أن أكسر قلمي عنهما معا.. فاكسروا أقلامكم يا سادة، اكسروها عن كل من لا يقدرها، مهما علا ومهما كان براقا. لا أدري.. هل تسرعت باتخاذ قراري ففقدت مكانا دعويا، ربما، لكن لا سبيل للعودة إلى أحدهما، الآخر ربما أراجع موقفي معه بعد حين.. أعطوني آراءكم.
- حد منكم عنده موقع؟
- شهاب: أيوة أنا عندي.
- لأ.. الشعار شيله
- لأن أي حد ممكن يأخذ رأيك على أنه رأي الإخوان
ربما لو اتفقوا بعد أيام على التحليق نحو القمر بلا مكوك فسأستأذن مسرعا لتحضير الأجنحة، لا يهم يقيني الجازم بأنهم لن يجتمعوا أصلا في الميعاد المتفق عليه لبدء التحليق فضلا عن إمكانيته، ولكني سأكسر قلمي عمن لا يفهم منطقي أساسا.. أو سيقذفني بالتثبيط إن أريته تحت نور الشمس إمكاناته.
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
.
.




















من مصر
كان الله في عونك أخي الحبيب
في الماضي القريب . كنت لا أكسر قلمي و لكن كنت أثقب أوراق الآخرين .. ثم تحولت لأكسر قلمي عند أي سخرية - و أراني جانبت الصواب.
أوافقك في أنه يجب أن نكسر أقلامنا عمن لا يحسن القراءة.
و لكن - و أحسبك تعلم ذلك - يجب أن نضع مصلحة الدين في الإعتبار قبل ذلك ... فإن كنا سنكسب مطالعة و قراءة من يحسن القراءة ، فأهلا بالاستهزاء و السخرية . فحينها ستجعل المستهزئين معبرا دون أن يشعروا ، و سيعلمون أنهم هم المخدوعون فيما بعد.
أأمل أن تكون وصلت وجهة نظري أخي الحبيب .. إن سخروا فاكسر قلمك ، فإن كان لتصحيح اتجاه أو تصويب أساسيات في الدين فدعهم يسخروا . و سنسخر منهم كما يسخرون.
جزاكم الله خيرا أخي شهاب
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته